في مباراة حماسية ضمن مواجهات الأسبوع الثاني من دور الإقصائية لكأس العالم 2026، تمكن منتخب إسبانيا من اقتناص فوز مهم على نظيره البرتغالي بهدف وحيد حمل توقيع نجم الوسط ميكيل ميرينو عند الدقيقة 90+1، في مباراة أقيمت تحت قيادة الحكم أ. تايلور وانتهت بنتيجة 1-0 لصالح “لا روخا”.
شهدت المباراة تنافسًا شديدة بين الفريقين اللذين أظهرا رغبة كبيرة في الفوز، حيث فرضت إسبانيا سيطرتها في وسط الملعب بنسبة استحواذ بلغت 56% مقابل 44% للبرتغال. ضغط الإسبان كان واضحًا من خلال 15 تسديدة على مرمى الضيوف، منها 6 في المرمى، في مقابل 9 تسديدات فقط للبرتغال مع توجه اثنتين منها فقط نحو المرمى.
على صعيد الأداء الفردي، تفوق ميكيل ميرينو الذي شكل محورًا هاماً في خط وسط إسبانيا، حيث برز بدقته في التمرير وسيطرته على الكرة، وتمكن من تسجيل هدف الفوز بعد تمريرة حاسمة من فيران توريس، الذي أظهر نشاطًا وسرعة في الأطراف لخلخلة دفاع البرتغال. كما تجدر الإشارة إلى الأداء المتوازن للحارس أوناي سيمون الذي تصدى لعدة محاولات خطيرة للبرتغال خاصة من جانب رونالدو وبيرناردو سيلفا.
البرتغال اعتمدت على الهجمات المرتدة، لكن غياب الفعالية الهجومية والضغط الدفاعي المكثف من الإسبان حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف. لم يكن أداء رونالدو على المستوى المأمول، حيث عانى من الرقابة الشديدة وظهر محدودًا في صنع الفارق.
المباراة شهدت تدخلات عديدة أدت إلى 2 بطاقة صفراء للبرتغال و1 لإسبانيا، مع استبدالات تكتيكية من كلا الفريقين، أبرزها دخول رافائيل لياو وبيرناردو سيلفا من جانب البرتغال لتعزيز الهجوم، وفيران توريس وفابيán رويس لتعميق اللعب الإسباني.
بفضل هذا الفوز المهم، تصعد إسبانيا بجدارة إلى مراحل متقدمة من البطولة، فيما تبقى البرتغال في موقف يحتم عليها البحث عن التعويض في اللقاءات القادمة، وسط أداء أنتج لنا مباريات قوية مليئة بالتحدي والتشويق.
في النهاية، كان ميكيل ميرينو نجم اللقاء بامتياز، حيث أثبت أن وسط الملعب هو مفتاح النجاح في مباريات الكبار، وقدم لمحات فنية تسهم في دفع فريقه نحو الأمام وتحقيق الأهداف المرجوة على مستوى البطولات الكبرى.




